اللعبة الحادية عشر للجبهة

أحمد بادي رئيس التحرير
هكذا وبقدرة قادر إنتهت اللعبة ومن لم تتسع له قفة الأمانة حملته شبكة الحكومة مما أبقى له شأنه ومركزه ،نظرية العلو الذي ما بعده سقوط هي نظرية إخترعتها عقول أرباب السياسة عندنا وزكاها فقهاء القانون فينا ، لإبقاء أمر رفض القاعدة لهذا الشخص أو ذاك مجرد ردة إنفعال تغذيها نفوس ساخطة ، فمن يدخل جنة النظام لن يخرج منها ما دام يفقه نصوص اللعبة ويؤمن بمسطرة الشروط الموضوعة لها ومن ثمة يكون تذمر القاعدة ليس سوى حسد سرعان ما تذهب به تسابيح الإبتهال والتزلق للرؤوس الفاعلة في نظام الشرعية الثورية السرمدى ، الذي يمنع السقوط أو الإنزلاق على كل التابعين الذين ركبوا السفينة منذ إنطلاقها على أرض جرداء . ومادام العلو الذي لا يعقبه السقوط نظرية عبقرية تتيح لمخترعيها النوم بهدؤ فإنه لا يمكن لأي كان سوى البكاء على حالة القاعدة التي تتحمل متاعب السفر لكل مؤتمر وهموم منتخبيها وآمال مقنعيها بضرورة ملء الكرسي الشاغر، وبعد أن تجتهد في إختيار اقدارها من حملة لواء القيادة المفروضة بقوانين محاكة لتجد من رفضتهم يمسكون زمام القيادة بطريقة أو بأخر ى وبمناصب جديدة لأن نظرية العلو تبيح ذلك ولكنه ليس سوى العلو الذي قال عنه الشاعر إبن الرومي.
لــعـمرك ما عــــلو ولكن طفوا مثل الجيف
![]()