أوبرا الرحيل نحو تفاريتي




احمد بادي
أوبرا الرحيل نحو الشمس
لن تكون الوحيدة التي سيذكرها
المثقفين الصحراويين واشباههم
كلما أهاجههم الحنين إلى ذلك.
بل سيشهد المجتمع أوبرات أخرى
تختلف في النهج والأسلوب والاقتباس
عن الأبرا الحدث. ايامنا المقبلة
ستشهد ميلاد أوبرا جديدة
ستنسي الكل مثقفين واميون
وأدعياء التعلم ما شهدوه أو
سمعوا به من أوبرات يسميها
أولي الألباب أوبرا الرحيل نحو تفاريتي
وهي الاوبرا
التي ستغري كل الباحثين عن دور
على مسرح الحياة في مخيمنا المتواضع
لكن المشكلة هي أن عدد الممثلين محدود
والمخرج مشهود له بفن اللعب والضحك
وتخرج القيادة لتخلف نفسها باختلاف بسيط
في مناصبهم السابقة.
وبين الرحيل نحو الشمس وآخر نحو قاعة
تفاريتي تناسى الجميع الرحيل نحو الوطن
وكل مؤتمر والأمانة تنتخب والشعب ينتحب
حظه التعيس.
![]()